النويري
95
نهاية الأرب في فنون الأدب
واستهلت سنة اثنتين وثمانين وستمائة [ 682 - 1283 / 1284 ] في هذه السنة ، توجه السلطان إلى البحيرة ، لحفر الخليج المعروف بالطيرية « 1 » . وتوجه صاحب حماه في خدمته ، وكان قد وصل إلى الأبواب السلطانية في هذه السنة . فحفر هذا الحليج ، وكان طوله ستة آلاف [ و « 2 » ] ستمائة قصبة ، وعرضه ثلاث قصبات ، وعمقه أربع قصبات ، بالقصبة الحاكمية « 3 » . وكان نجازه في عشرة أيام ، وروى بسببه من أعمال البحيرة « 4 » ، ما لم يكن يروى قبله ، في سنة من السنين . وفيها ، في عاشر شهر ربيع الأول ، فوّض السلطان إلى الصاحب برهان الدين الخضر السنجارى ، النظر والتدريس ، بمدرسة الإمام الشافعي [ بالقرامة « 5 » ] ، بالجامكية « 6 » والجراية « 7 » . والرسم الشاهد به ، كتاب الوقف الصلاحى ، يوسف
--> « 1 » في الأصل الطبرية ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 260 ، والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 712 ، وترعة الطبرية نخرج من النيل قرب قرية مسماة بهذا الاسم ، وهى الأن ترعة الحاجر . انظر المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 712 حاشية 2 ، َةشق لإخعسسخى : ِىؤهثىس لآقشىؤاثس يع آهم ؛ ؛ ز 106 107 « 2 » في ابن الفرات ج 7 ، ص 260 ، وفى المقريزي : السلوك ج 1 ، ص 712 ، وخمسمائة . « 3 » القصية الحاكمية من المقابيس المستعملة في تقدير مساحة الأراضي الزراعية في مصر ، وقد جرى تحريرها زمن الخليفة الحاكم بأمر اللَّه الفاطمي فنسيت إليه ، ومقدارها سنة أذرع . انظر القلقشندي : صبح الأعشى ج 3 ، ص 446 . « 4 » في الأصل البحرية ، وما هنا من ابن الفرات ج 7 ، ص 260 . « 5 » الإضافة من ابن الفرات ج 7 ، ص 272 والمقريزي : السلوك ج 1 ، ص 713 . « 6 » في الأصل بالحاكمية والخزانة ، وما هنا من ابن الفرات ، ج 7 ، ص 272 . « 7 » في الأصل بالحاكمية والخزانة ، وما هنا من ابن الفرات ، ج 7 ، ص 272 .